الجمعة، 2 ديسمبر 2016

“جنة دير إنطار” التكافلية : لماذا لا تعمم تجربة قاسم حجيج في كل لبنان (الحلقة الاولى)؟

قاسم حجيج

#_Kassem_hejeij  #_قاسم_حجيج

لفت مقال نشرته مجلة فوربس الاميركية نظر منتج افلام وثائقية اميركي من اصل لبناني الى حالة الظلم التي يمارسها النظام الاميركي ضد رجل المال والبزنس ورجل الاعمال الخيرية قاسم حجيج حتى قرر المنتج المجيء الى لبنان لتصوير فيلم وثائقي لصالح شبكة اميركية للاخبار. حالة قاسم حجيج في الاعلام الاميركي تتفاعل بعدما ذكرت محلة فوربس بأن تلفيق التهم الكاذبة ضد قاسم حجيج ادى الى وضعه على لائحة العقوبات الاميركية في حين ان لا دليل لدى وزارة الخزانة يدينه سوى تقرير مدسوس من غريم شخصي واجتماعي اراد الاضرار بحجيج فاستخدم علاقاته بالاستخبارات الاميركية ليلفق عنه الاكاذيب. امر يرى فيه كاتب في مجلة فوربس ” دليل فشل نظام العقوبات الاميركي” فهو اثبت بأنه يمكن التلاعب به وتوجيهه عبر عملاء مزدوجين كي يصيب منافسي أعداء اميركا بدل الاضرار بأعدائها المباشرين. فيما يلي بعض المشاهدات التي كتبت ملاحظات عنها السيدة شانتال غبرا مساعدة صانع الافلام الوثائقية ” غريغ ستيفان ” تقول شنتال في يومياتها التي سننشرها على حلقات: ما أن عرف سكان القرية بأننا فريق اميركي ينوي تصوير فيلم وثائقي عن رجال الاعمال الخيرية في المنطقة ومنهم قاسم حجيج حتى تجمعو حولنا واخذوا يتكاثرون بعدما نقل بعضهم لبعض الخبر بالهواتف الخلوية. هذه تحمل صورها وهي مريضة لتعبر أمامنا عن استعدادها للحديث امام الكاميرا وتلك تشير الى الطرقات المعبدة والمسجد والحسينية القريبة التي بناها حجيج على نفقته. حديث يتكرر ويطال معظم المرافق العامة في البلدة الزراعية المتواضعة الامكانيات. حتى يخال المرء ان كل شيء في هذه القرية هو تقدمة من قاسم حجيج الرجل الذي وضعه الاميركيون علىى لوائح العقوبات حتى فضحتهم مؤخرا مقالة في مجلة فوربس. في البلدة المجاورة ” حاريص” نموذج مماثل من حيث التكافل الاجتماعي بين الاثرياء والفقراء في البلدة لكنها تجربة متواضعة مقارنة بما فعله حجيج لا لأبناء بلدته فقط بل لابناء القرى المجاورة جميعها. في الانتخابات الاخيرة خاضت لائحة بلدية دير انطار المعركة بدعم من حجيج في مواجهة حركة امل وحزب الله وهزمت الطرفين ومع ذلك. يقول رئيس بلدية “المجادل ” وهي قرية قريبة من دير أنطار ” أنه منتمي كما معظم اهل المجادل لحركة أمل وانه لا يفعل شيء دون إذن الحركة لذا لن يتحدث امام الكاميرا الا باذن حزبي. رئيس البلدية ذاك قال بكل فخر ” نعم أبو علي حجيج (قاسم) هو من دفع تكاليف تزفيت طرق البلدة ودفع تكاليف بئر ارتوازي ودفع تكاليف خدمات أخرى كثيرة. قلنا له ” لكنك واغلب سكان قريتك مع حركة امل التي كانت ضده انتخابيا في دير انطار ؟ أجاب” نحنا ضده لكن ابو علي حجيج لا يسأل عن انتمائك السياسي والحزبي ولا عن دينك ولا عن مذهبك ولا عن عائلتك. ابو علي حجيج ان علم انك بحاجة للمساعدة وكان قادرا عليها فهو سيفعلها فورا لك دون انتظار مقابل ودون انتظار شكر او وسام يوضع على صدره. هو رجل يسعده ان يساعد ويجد في النعم التي اسبغها الله عليه مسؤولية تجاه الاخرين فيعتبر ماله أمانة يؤديها الى المحتاجين“. لو زرنا قرى أخرى كنا سنسمع الجواب نفسه لسؤالنا عن قاسم حجيج. ” يده بيضاء مع الجميع ” كيف جمع حجيج قدراته المالية: عمل الرجل لعقود في افريقيا وهو يعتبر من اعمدة الاقتصاد الوطني في لبنان كما في عدد من الدول الافريقية وهو مالك لعقارات استثمارية في لبنان والمهجر ومالك لبنوك وفنادق ولمصالح تجارية عديدة. ثروته التي كان يمكن ان تكون بالمليارات لولا عطائه وسخائه هي من اثارت حنق الحاسدين فعملوا على وضعه على اللوائح الاميركية السوداء انتقاما من محبة الناس له وكأن الولايات المتحدة الاميركية اصبحت الوكيل الحصري للانتقام من اصحاب الأيادي البيضاء على اللبنانيين.

نهى – ح تروي تجربتها: تجلس المراهقة على درج منزلها الموصل الى حديقة خلفية صغيرة تتناسب وشكل البيت المتواضع، تدور الكاميرات ملتقطة ً ملامح الفتاة ذات السنوات التسع عشر و الجنوبية الملاح. يعطيها معد الفيلم الوثائقي الأميركي ” غريغ” إشارة البدء بالكلام فتقول: سأتحدث بما حصل معي دون اختصار، كنت مريضة جدا واحتجت لعلاج، اخذتني امي الى بيروت الى بيت جدتي وفي اليوم التالي دارت بي من طبيب الى طبيب عل أحدهم يعرف ما مشكلتي إلى ان غبت عن الوعي فادخلت الى المستشفى وتبين ان لدي ورم خبيث في رأسي. شخص لي الطبيب المرض وطلب أن نبدأ بالعلاج فورا، ست جلسات كيميائية تليها جلسات اشعة. يعني ذلك عشرات الاف الدولارات في المستشفيات الخاصة وانتظارا طويلا في المشافي المجانية. ما الحل؟ ذهبت امي ليلا الى منزل ” قاسم حجيج” في بيروت. استقبلتها زوجتها وابقتها على العشاء الى ان حصلت على فرصة مكالمته. كان خارج لبنان. ابلغته زوجته بتفاصيل حالتي فطلب من أمي ان تدخلني في اليوم التالي الى مستشفى متخصصة ومكلفة جدا. وحين وصلنا في اليوم التالي الى شباك الدخول قيل لنا ” لديكم رصيد في الحساب مدفوع من قبل السيد قاسم حجيج” لم يطل الامر حتى بدأ العلاج. ومرت شهور ثم سنة ونصف وأنا اعالج بما يجب من الجلسات والادوية وكل ذلك على نفقة ابو علي قاسم حجيج الذي لم يطلب من امي التقدم بطلب الى جمعية باسم والده ولا طلب فترة انتظار ليدرس حالتي واستحقاقي للمساعدة من عدمه. بمجرد ان سمع بما جرى معي من زوجته حتى أمن لي تكاليف العلاج من ماله الشخصي في اليوم التالي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق